رابعًا: أخضع إرادتك لله واعمل بحسب مشيئته في التجربة «وَلكِنَّ كُلَّ تَأْدِيبٍ فِي الْحَاضِرِ لاَ يُرَى أَنَّهُ لِلْفَرَحِ بَلْ لِلْحَزَنِ. وَأَمَّا أَخِيرًا فَيُعْطِي الَّذِينَ يَتَدَرَّبُونَ بِهِ ثَمَرَ بِرّ لِلسَّلاَمِ» ( عب 12: 11 ). وهو أيضًا «لأَجْلِ الْمَنْفَعَةِ، لِكَيْ نَشْتَرِكَ فِي قَدَاسَتِهِ» (ع10). وكلمة “تَأْدِيب” هنا تشمل كل ما يجري لتربية الولد. ولنلاحظ الغاية العظيمة من كل هذا وهي أن نكون متشبهين بالله أكثر في البر والقداسة. وعندما نُخضع إرادتنا لله ونأتي إليه راغبين أن نتعلَّم وطالبين منه أن يكشف لنا عن سبب تلك التجارب، فإننا نتعلَّم الدرس بأكثر سرعة وسهولة. ولكن إذا سرنا بإرادة غير مُخضعة، مشتكين ومُتذمرين وغير مستعدين للتعلّم، فيضطر الله إلى مضاعفة التجربة حتى تأتي بالنتيجة المرجوّة.