* يجب أن نذكر أن عددًا واحدًا من الكتاب، كان سلاحًا كافيًا في يد المسيح، وكان حُجة كافية لإفحام الشيطان.
* حقًا إن كلمة الله هي التي تُثْبِتُ نفسها، وهي التي تحوي قوتها وسلطانها في داخلها، ولو أن الروح القدس هو الذي يعطيها هذه القوة على نفوسنا. فالروح القدس هو المعلم المباشر للكلمة، وهو الذي يستخرج لنا - متى شاء - جواهر من كنوزها، ولكن عندما يفيض النهر، يجب علينا أن نشرب لنفوسنا لإرواء ظمأنا.
* لا يوجد أخطر من التعامل مع الكلمة بدون الروح القدس. إني لا أعرف شيئًا يبعد الشقة ما بيني وبين الله، مثل التكلم عن الحق بدون الشركة مع الله.
* إن الله لا يعلن أموره “للْحُكَمَاء وَالْفُهَمَاءِ”، بل “لِلأَطْفَالِ”. فالذي يحصل على البركة، ليس هو الذهن البشري الجبار الذي يحكم في “أُمُور الله”، بل هو روح الطفل الذي يشتهي “اللَّبَنَ الْعَقْلِيَّ الْعَدِيمَ الْغِشِّ”. فأقوى عقل، يجب أن ينحني أمام كلمة الله كالطفل المولود الآن.
* لا توجد كلمة واحدة في كل كتاب الله، لا تحمل غذاء لنفوسنا. فادرس الكتاب المقدس بالصلاة. وابحث فيه عن الرب، لا عن العلم. ولا بد أنك ستجد العلم أيضًا، إنما اجعل غرضك الرب.
* يجب أن نعرف جيدًا أن ما يجعلنا ندخل إلى أفكار ومقاصد الله في الكتاب، ليس هو مجهود الإنسان، بل تعليم الله. ولست أقصد بذلك أن لا نعمل مجهودًا في درس الكتاب بكثرة، بل أقصد أن ندرسه مع الله.
* تذكَّر أنه لا توجد حيلة من حيل الشيطان، لا نجد في كلمة الله ما يكفي لمواجهتها. وعندما تنتهي هذه الحياة العابرة، سيبقى فقط كل ما هو من ثمر الكلمة.