الصفحة الرئيسية فهرس الشواهد الكتابية مواقع أخرى إبحث في المقالات إبحث في الكتاب المقدس إتصل بنا
  مقالة اليوم السابق ‫الأحد 23 يونيو‬ 2024 مقالة اليوم التالي
 
تصفح مقالات سابقة    
‫بِالْحَقِيقَةِ قَامَ‬
‫«الأَكْفَانَ مَوْضُوعَةً، وَالْمِنْدِيلَ الَّذِي كَانَ عَلَى رَأْسِهِ ... مَلْفُوفًا فِي مَوْضِعٍ وَحْدَهُ» ‬‫ ( يو 20: 6 ، 7)
‫يظن البعض أن الرب يسوع قد قام بعد أن نزل الملاك من السماء ودحرج الحجر عن باب القبر، ولكن الحقيقة هي أنه في فجر أول الأسبوع قام المسيح من القبر منتصرًا، وترك القبر فارغًا، ولكن لكي يظهر فراغ القبر بعد قيامته نزل ملاك الرب من السماء ودحرج الحجر عن باب القبر وجلس عليه ( مت 28: 1 -6).‬

‫وفي يوحنا20 نرى كيف ذهب بطرس ويوحنا إلى القبر، ليتحققا الأمر، وقد سبق يوحنا بطرس وجاء أولاً إلى القبر وانحنى فنظر الأكفان موضوعة ولكنه لم يدخل. وكانت الأكفان ملفوفة ومربوطة كما هي في مكانها وشكلها الذي كانت عليه قبل القيامة. ثم جاء سمعان بطرس الذي تبعه ودخل القبر فنظر الأكفان موضوعة على هذا الوضع، ولكنه وهو داخل القبر وقريب من الأكفان نظر شيئًا آخر هامًا - لم يتمكن يوحنا من ملاحظته وهو خارج القبر - وهو أن المنديل الذي كان على رأسه ليس موضوعًا مع الأكفان، بل ملفوفًا في موضع وحده، وذلك لأن المنديل كان ملفوفًا فوق رأسه وكانت المسافة بين المنديل وبقية الأكفان هي التي كان يشغلها الوجه غير المُغطى، فأظهرت الأكفان التي كانت ملفوفة ومربوطة، كما كانت حول جسد الرب تمامًا، قيامة جسد الرب يسوع.‬

‫يا للعجب! منظر غريب حقًا! إذ كيف يستطيع أي إنسان أن يأخذ جسد المسيح (كما أشاع رؤساء الكهنة، أو كما ظنت المجدلية) دون أن يفك الأربطة ويحلّ الأكفان؟ إذًا قد قام الرب والأكفان كما هي، والحجر كما هو فوق باب القبر، لأن الرب يسوع الذي جاء ووقف وسط تلاميذه بعد القيامة رغم أن الأبواب كانت مُغلَّقة، لا يستطيع الحجر ولا الأكفان أن تعوقه عن القيامة.‬

‫كاتب غير معروف ‬
Share
مقال اليوم السابق مقال اليوم التالي
إذا كان لديك أي أسئلة أو استفسارات يمكنك مراسلتنا على العنوان التالي WebMaster@taam.net