(1) الصلاة: أهم طريقة للاقتراب إلى الله هي الصلاة. قال موسى رجل الله: «لأَنَّهُ أَيُّ شَعْبٍ هُوَ عَظِيمٌ لَهُ آلِهَةٌ قَرِيبَةٌ مِنْهُ كَالرَّبِّ إِلهِنَا فِي كُلِّ أَدْعِيَتِنَا إِلَيْهِ؟» ( تث 4: 7 ). وقال داود عبد الرب: «الرَّبُّ قَرِيبٌ لِكُلِّ الَّذِينَ يَدْعُونَهُ، الَّذِينَ يَدْعُونَهُ بِالْحَقِّ» ( مز 145: 18 ). وقال إشعياء النبي: «اُطْلُبُوا الرَّبَّ مَا دَامَ يُوجَدُ. ادْعُوهُ وَهُوَ قَرِيبٌ» ( إش 55: 6 ). وقال بولس الرسول: «لاَ تَهْتَمُّوا بِشَيْءٍ، بَلْ فِي كُلِّ شَيْءٍ بِالصَّلاَةِ وَالدُّعَاءِ مَعَ الشُّكْرِ» ( في 4: 6 ).
(2) قراءة كلمة الله: إن كلمة الله هي التعبير الدقيق والكامل عنه، فلا عَجَب أن الوحي عندما يتكلم عن الكلمة المكتوبة، يتحول مباشرةً للحديث عن الله ( عب 4: 12 ، 13)، وعندما يتكلم عن الله، فإنه يتحول مباشرةً بعدها للحديث عن الكلمة ( أم 30: 5 ).
ما أعظم هذه الكلمة “المُوحًى بِها مِنَ اللهِ” ( 2تي 3: 16 )! والمعنى الحرفي لهذه العبارة هو أن الكتاب المقدس هو ذات أنفاس الله. آه، كم تجعلني هذه الكلمة قريبًا جدًا من الله، إلى الدرجة التي فيها أستنشق أنفاس الله ذاته!
(3) حضور اجتماعات القديسين: كلنا نعرف الآية الجميلة التي تُعتبر أساس اجتماعاتنا حول المسيح: «حَيْثُمَا اجْتَمَعَ اثْنَانِ أَوْ ثَلاَثَةٌ بِاسْمِي فَهُنَاكَ أَكُونُ فِي وَسْطِهِمْ» ( مت 18: 20 )، وبالتالي فحضور المؤمن اجتماعات الكنيسة للعبادة تجعله قريبًا جدًا من الرب الحاضر في الوسط.
أحبائي: هل نحن ضمن المُتعلقين بالرب ( مز 91: 14 )، الذين: «مِنْ كُلِّ قُلُوبِهِمْ يَطْلُبُونَهُ» ( مز 119: 2 )، «الْمُفَكِّرِينَ فِي اسْمِهِ» ( ملا 3: 16 )، المشتاقين إليه كما يشتاق الإيِّل إلى جداول المياه ( مز 42: 1 )؟