الصفحة الرئيسية فهرس الشواهد الكتابية مواقع أخرى إبحث في المقالات إبحث في الكتاب المقدس إتصل بنا
  مقالة اليوم السابق السبت 30 أغسطس 2025 مقالة اليوم التالي
 
تصفح مقالات سابقة    
الصَّلاَةُ
«وَنَحْوَ نِصْفِ اللَّيْلِ كَانَ بُولُسُ وَسِيلاَ يُصَلِّيَانِ وَيُسَبِّحَانِ الله» ( أع 16: 25 )
الصَّلاة لها دورها الهام جدًا في تاريخ الكنيسة كما يُسجل سفر الأعمال الرسل، فلقد صلى المؤمنون حتى يُرشدهم الرب عند اتخاذ قراراتهم ( أع 1: 15 -26)، وحتى يُعطيهم الشجاعة عند الشهادة للمسيح ( أع 4: 23 -31). وفي الواقع كانت الصلاة جزءًا لا يتجزأ من عملهم اليومي، وخدمتهم اليومية ( أع 2: 42 -47؛ 3: 1؛ 6: 4). لقد صلى اسْتِفَانُوسَ بينما كان يُرجَم ( أع 7: 55 -60)، كذلك صلى بطرس ويوحنا لأجل السامريين ( أع 8: 14 -17)، وصلى شَاوُل الطَرْسُوسِيُّ بعد إيمانه بالرب ( أع 9: 11 ). كما صلى بطرس قبل أن يُقيم طَابِيثَا من الموت ( أع 9: 36 -43)، وصلى كَرْنِيلِيُوسُ حتى يُريه الرب كيف يخلُص ( أع 10: 1 -4)، وكان بطرس على السطح يُصلي عندما أخبره الرب عن استجابته لصلاة كَرْنِيلِيُوس ( أع 10: 9 ).

لقد صلى المؤمنون في بيت مريم أم يوحنا مرقس عندما كان بطرس مسجونًا، وأنقذه الرب ( أع 12: 1 -11). وفي أنطاكية صامت الكنيسة وصلَّت قبل أن تُرسل برنابا وبولس ( أع 13: 1 -3؛ 14: 23). واجتماع صلاة آخر في فيلبي فتح أبواب السجن ( أع 16: 25 -40). كذلك صلى الرسول بولس لأجل أصدقائه قبل أن يرحل عنهم ( أع 20: 36 أع 27: 35 ). كما صلى طالبًا بركة الرب في وسط العاصفة ( أع 28: 8 ). وصلى أيضًا بعد العاصفة حتى يشفي الرب رَجُلاً مريضًا (أع28: 8). ويُمكنك أن تجد في كل أصحاح تقريبًا من السفر إشارة إلى الصلاة؛ حيث يتضح لنا إن كان شيئًا ما يحدث عندما يُصلي شعب الله. وبالتأكيد، يُعتبر هذا درسًا قيِّمًا للكنيسة اليوم. فالصلاة هي “الترمومتر”، وفي الوقت نفسه هي “الثرموستات” للكنيسة المحلية. إن “الحرارة الروحية” في أية كنيسة ترتفع وتنخفض، وفقًا لصلاة شعب الرب. فالصلاة هي درع للنفس، وذبيحة لله، وسوط للشيطان.

وارين ويرسبي
Share
مقال اليوم السابق مقال اليوم التالي
إذا كان لديك أي أسئلة أو استفسارات يمكنك مراسلتنا على العنوان التالي WebMaster@taam.net