الصفحة الرئيسية فهرس الشواهد الكتابية مواقع أخرى إبحث في المقالات إبحث في الكتاب المقدس إتصل بنا
  مقالة اليوم السابق الأحد 19 نوفمبر 2023 مقالة اليوم التالي
 
تصفح مقالات سابقة    
بِرُّ اللهِ
"أَمَّا الآنَ فَقَدْ ظَهَرَ بِرُّ الله ... بِرُّ اللهِ بِالإِيمَانِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، إِلَى كُلِّ وَعَلَى كُلِّ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ. لأَنَّهُ لاَ فَرْقَ" ( رومية 3: 21 ، 22)
ما هو بِرُّ اللهِ؟ إنه عمل الله حين يعمل لمصلحة الخاطئ؛ حين يستر الله عُري الإنسان، وحين يُعطي الله ليُسدد عوز الإنسان. وكل ذلك يعمله الله بيسوع المسيح، وفي يسوع المسيح.

الله هو الذي أرسل ابنه ليُخلِّص؛ أرسله في شبه جسد الخطية. أرسله في صورة الناس، لأجل رفع الخطية. أرسله كذبيحة خطية. لقد دان الله الخطية في الصليب، حتى إنه لا توجد دينونة على الذين هم في المسيح ( رو 5: 1 ).

إن بِرّ الله ليس هو أن تكون بارًا من نحو الله، بل أن يكون الله بارًا من نحوك أنت المؤمن، لأنه وُجِد في يسوع المسيح كل ما يُشبِع قلبه، ويُشبِع قداسته.

بِرُّ اللهِ هو التزام (أي حتمية صفات) الله بإزاء ما فعله المسيح لأجل الخطاة، وموته لأجل الخطية. لقد وضع الله نفسه (إن جاز هذا التعبير) تحت عهد أن يُكرم يسوع المسيح في أشخاص أولئك الذين يعترفون باسمه، من أجل ما تحمّله يسوع المسيح على الصليب.

وهكذا الله نفسه الآن - إن جاز لنا بكل خشوع أن نقول - إنه تحت التزام من نحو ابنه، وبالنسبة للخطاة الذين يؤمنون به، لأن الله يرى أمامه مُخلِّصًا، حَملَاً بلا عيب، دمه يستطيع أن يُطهِر أشر الخطاة، لذلك أعلن في الإنجيل عن بِرّ اللهِ بدون الناموس. وإن كان للناموس أقل اعتبار في أمر تبريرنا، فنحن إذن تحت لعنة وهالكون جميعًا. ولكن فحوى الإنجيل إنه عمل الله بتقديمه ذبيحة أو بديلاً يحمل عنا الغضب؛ غضب الله ضد خطايانا. فإن كان لي إيمان بالمسيح ودمه المُطهِّر، فأنا مؤهل لأن أقول إن خطاياي قد ذهبت عني.

كلي
Share
مقال اليوم السابق مقال اليوم التالي
إذا كان لديك أي أسئلة أو استفسارات يمكنك مراسلتنا على العنوان التالي WebMaster@taam.net