عندما أتى المسيحُ متجسدًا في صورةُ إنسان، كانَ يجب أن يُعامل بِكلِ الاحترام والتقديرِ مِن الناسِ. أليسَ هو اللهُ الظاهرُ في الجسدِ، الآتي لكي ما يُخلصِهمُ من خطاياهم، ويكونَ معهم ( مت 1: 21 –23). ولكنْ ويا للعجبِ عاملَ الناسُ المسيحَ بكلِ الاحتقار. وهذا ظهَر في أمورٍ كثيرةٍ منها:
(1) مكانُ الميلادِ: كانَ مِنْ المفترضِ أنْ يكونَ ميلادُه في أفضلِ مكان، ولا سيما أن له الأرضَ وملأها ( مز 24: 1 )، لكنْ يا للعجبِ تمتْ ولادتهُ في مذود!